ابن جزلة البغدادي

35

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

« لينوفر » وترجم لها وفسّرها في باب اللام « 1 » . 9 - الإبهام الذي اعترى نسبة كثير من الآراء لأصحابها ؛ فكثيرا ما نجده يذكر تعريفا أو تفسيرا أو رأيا مصدّرا بفعل القول مثل : « قال : يحبس في قفص . . . « 2 » » و « قال : إن خلط بالشّمع . . . « 3 » » فعدم وجود مرجع للضمير المستتر في الفعل « قال ، يقول » يفتح مجالا للقدح في صحة المعلومة . 11 - عدم الدّقّة في تطبيق قواعد اللغة العربية ؛ كالتأنيث في موضع التذكير والعكس ، والإفراد في موضع الجمع أو التثنية والعكس ، واستعمال ضمير الذكور محل ضمير الإناث ، كقوله : « ويعلقونه النساء في . . . « 4 » » و « النساء يفعلون » . والصواب : « ويعلقه النساء » ، و « النساء يفعلن » ، ومجئ الأعداد وتمييزها على خلاف قواعدها . ومع كل ذلك فالكتاب يبرز بصورة واضحة شخصية مؤلفه ، وأنه لم يكن مجرد ناقل ، ولكنه كان ذا شخصية واعية أضافت لجهود السابقين لبنات ساهمت في رقي صرح الصيدلة العربية . * * *

--> ( 1 ) - ينظر مفردة رقم : 2091 . ( 2 ) - ينظر مفردة رقم : 1108 . ( 3 ) - ينظر مفردة رقم : 1336 . ( 4 ) - ينظر مفردة رقم : 1327 .